Histoires de sexe à l'école Histoires de sexe viol Histoires de tromper

شاهدت زوجتي المتناكة يخترقها زب رجل آخر و أمامي :

شاهدت زوجتي المتناكة يخترقها زب رجل آخر و أمامي :



شاهدت زوجتي المتناكة يخترقها زب رجل أخر
هذه قصة حقيقية عن زوجتي المتناكة. كل شخص لديه بعض الخيالات والميول الغريبة في الجنس. وعندما أمارس الجنس مع زوجتي؛ أفكر دائماً كيف سيبدو الأمر لو أن شخص أخر ناك زوجتي. أعرف أن هذا يسمى سلوك ديوث، وإذا كان الأمر كذلك فأنا ديوث. أريد أن أرى زوجتي المتناكة تتقطع نيك وأشاهدها عارية مع شخص أخر. لكني لم أكن أعلم أبداً ذا ما كان حلمي هذا سيتحقق في يوم من الأيام. اسم زوجتي هو فاطمة وهي تعمل في إحدى الشركات. فاطمة سيدة شكلها جميل ولديها جسم ساخن. وبالمقارنة مع جسمها، فأنا رفيع على الآخر. نهديها كبيران جداً وممتلئان باللبن طوال الوقت. و نحن نعيش في منطقة شعبية و بالقرب من شفتنا يوجد محل كبير للملابس الحريمي. اسم صاحب هذا المحل هو شاهين. و نحن نزور هذا المعرض في كثير من الأحيان لشراء ملابس فاطمة. شاهين رجل متزوج و زوجته نسرين تعمل معه أيضاً في المحل. وأنا دائماً أحسد شاهين على شخصيته ولم أكن أعلم أنه معجب بزوجتي. ولم أكن لأعرف هذا أيضاً لو لم أتي إلى المنزل مبكراَ في هذه الليلة. عندما وصلت إلى المنززل رأيت سيارة شاهين مركونة بالقرب من منزلي. بدأ قلبي ينبض أسرع بينما أسير نحو منزلي. دائماً أحمل مفاتيح إضافية معي. لم أرن على الجرس وفتحت الباب بهدوء. والغرفة الثانية كانت غرفة النوم بعد الصالة الأولي على طول. سرت ببطء وأنا أحاو ألا تصدر حركات قدمي أي صوت. أنحنيت وشاهدت من خلال فتحة المفتاح. ياااااااه ما هذا المشهد الساخن الذي كان دائراً هناك.
زوجتي فاطمة شاهين مستلقيان عاريان على السرير. وكان قضيب شاهين منتصب ومتجه نحو سقف الغرفة. هذا القضيب كان تقريباً ضعف الحجم مقارنة بقضيبي. كانت زوجتي تقبل هذا القضيب وتهزه أيضاً بيديها. كان شاهين يتنهد وعينيها تنغلقان بصورة متكررة. وكانا يتحدثان في أشياء سكسي مع بعضهما البعض. شاهين – فاطمة يا حبيبتي، أنتي تمصين قضيبي مثل نجمات البورنو. أنت عاهرة مثالية. لقد نمت مع العديد من النساء في حياتي وأنتي بالتأكيد الأفضل من بينهن جميعاً. زوجتي: أنا أحب النيك منك يا شاهين. في الحقيقة قضيبك يعطيني أفضل تجربة لكوني أنثى. صحيح أني متزوجة لكنني كنت متعطشة حتى دخلت أنت إلى حياتي وطرق باب كسي. شاهين: زوجك يبدو أنه بنوتي وناعم جداً، أليس كذلك؟ زوجتي: إنه أخرق. أتمنى لو كان ديوث بدلاً من ذلك! قضيبه لم يملك تلك القوة ليكفيني. شايهن: بالنسبة للعالم أنت زوجته، لكنك كسك ملكي وملعبي يا حبيبتي. ومن ثم جعل شاهين زوجتي تقف مثل الكلبة. كانت مؤخرتها الكبيرة أمامي. ثم وسع شاهين ما بين فلقتي مؤخرتها ووضع أصبعه هناك لابد أنه شعر باللزوجة هناك. وبدأ في فرك شفرات كسها بشكل رائع. ورداً على هذا، كانت زوجتي تئن بصوت عالي آآآه آآآآه أأأوه أوه آآآآه! كانت زوجتي مستعدة بشكل كامل لتلقي قضيب شاهين. لكن شاهين أراد أن يعذبها أكثر. بدأ الآن في فرك قضيبه على شفرات كسها. ولم يدع قضيبه يدخل في كسها وظل يدلكه ببطء. كانت تأوهات زوجتي تزيد مع الوقت. ومن سماع تأوهاتها والنظر إليها وهي تتناك من شخص أخر، حتى أنا أتمحنت. قلبي الديوث كان يشعر بالحماسة.
كنت أفكر عندما يدخل هذا القضيب الكبير في كس زوجتي المتناكة الساخنة. هذا سيكون مشهد حياتي. كنت متشوق أكثر لرؤيتها تتقطع بهذا القضيب الوحشي. بصق شاهين على قضيبه وفرض هذه البصقة بنعومة وشكل متساوي ععلى رأس قضيبه. ومن ثم وضع قضيبه على فتحته وهزه. كانت زوجتي تئن بمتعة وألم شديدين. أمسك شاهين بمؤخرتها وبدأ ينيكها. ومن ثم أنضمت زوجتي أيضاً إليه وبدأت تهز في مؤخرتها. هذه القضيب كان يخرج ويدخل في كسها المبلل وشاهين يصفع مؤخرتها الممتلئة في نفس الوقت. أمسكها شاهين بقوة وظل ينيكها. وكانت زوجتي تدعمه بشكل كامل من خلال هز مؤخرتها بشكل رائع. كان قضيبي يسارع في بنطالي لكن هذا كان مشهد مثالي لأي شخص ديوث. ظل شاهين ينيك زوجتي على هذا النحو لدقيقتين ومن ثم أخرج قضيبه بسرعة. استدارت فادية بسرعة وأخذت قضيبه في فمها. فجر شاهين الكثير من المني في فمها. شربته زوجتي كله وعندما جذب شاهين قضيبه كنت أستطيع أن ارى بعض القطرات منه على شفتيها. كل منهما بدأ في ارتداء ملابسه. زوجتي: لابد أن تذهب الآن يا حبيبي. سيأتي جرذي في أي لحظة. رفعها شاهين في يديه وقبلها على شفتيها. سرت سريعاً خارج منزلي واختبأت خلف خزان المياه. وبعد أن رأيت شاهين يسير بعيداً، خرجت وسرت نحو منزلي. وعندما رأتني زوجتي في المنزل، لم تبدي أي مشاعر على الأطلاق. لا يستطيع أي أحد أن يخمن أنها مارست الجنس للتو مع قضيب كبير. حقاً إنها زوجتي المتناكة.

A propos de l'auteur

HistoiresSexe

Je publie des histoires de sexe quotidiennes pour mes lecteurs.

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire